طريق السُكر

•سبتمبر 14, 2008 • أترك تعليقا

 

 

تأخذ بيدها بقايا وجوه هناك، وتأتي ليلها بكامل ألقه المجروح..
تلملم الصوت، هي لا تريد اندثاره على شفا حفرة، والسقوط على سحابة مفقرة بالمطر، ذلك السقوط العكسي لأعلى.. الأعلى الجاف، المتلاحق من قحط لآخر..!تتدثر بالصمت، في متابعة نملة تحفظ طريقها لحبة سكر..
السكر؟
ما اشهى أن يعود السكر لطعم دمها، حين يدفق على القلب باساطير اللذة الممنوعة، لذلك الشعور الذي ترغبه بقوة: ان تقلب مفاهيمها، تحول أولوياتها، تغير الثانويات، تتشقلب اماكن خطوطها الحمر..

السكر؟
لو انها نملة؟
لو انها تحفظ الطريق لذاك المنجي من جوعها الأحمق، الذي يأخذ الحنين بحاجةالروح للآخر..
حين يأتيها متجملا بغابات الدهشة، واقفا على اعتاب الصراخ شوقا، ساهيا بها في عوالم البياض..

تتمنى ان تكون نملة،
تحفظ طريق للسكر..!
حيث يخبرها انها الهواء، الذي يتنفسه، وانه لاجلها قد يغير رئتيه لو تطلب ذلك..!

لو ان طريق السكر واضحة، لغرقت في لذة المساكن المغلقة على حمم الآه، لمدت له يدا، ولبكت عندما يشهق بإسمها حنينا..

لكنها ليست نملة، ولا سكر يثير الدم الى الوجه ويهبط للأجزائها مخدرا كل حزنها، ومبقيا على صوت الحب..

هي ليست نملة،
ولا تعرف للسكر طريقا..!